محاضرة باللغة العفرية، وفيها بيان الشرك الأصغر، والذي هو كل ما نهى عنه الشرع مما هو وسيلة إلى الشرك الأكبر، وجاء في النصوص تسميته شركًا، ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر، وهو شرك يتنافى مع كمال التوحيد، وهو لا يخرج صاحبه من الملة، لكنه معصية من أكبر المعاصي، مع ذكر بعض أنواعه.